من
نحن
دوزان هي كلمة عربية تعني الضبط، تماماً كما نضبط الآلة الموسيقية لتصل إلى حالة من الانسجام والتوازن. هذا المفهوم يعكس رسالتنا في مساعدة الأفراد على ضبط ذواتهم لتحقيق توازن أكبر، وأداء أفضل، ورفاهية أعمق.
جاءت دوزان كتطوّر طبيعي من لغة البطاقات التي أسستها مها سويد، لتتوسع من مجرد منهج إلى إطار أعمق وأشمل للنمو الشخصي والمهني.
في دوزان، نؤمن بأن لكل شخص إيقاعه الداخلي، مزيج فريد من نقاط القوة والقيم والإمكانات. دورنا هو المساهمة في صقل هذا الإيقاع عبر مواءمة الذهن والعادات والأهداف، بما يدعم أعلى مستوى من الأداء، وإحساساً أعمق بالرضا، على الصعيدين الشخصي والمهني.
ما
نلتزم به
تعتمد دوزان في نهجها على رحلة سردية نحو الوعي، وهي عملية موجهة تمزج بين التأمل الإبداعي والتجربة العملية. نؤمن أن التحوّل يحدث من خلال القصة والتجربة: فعندما نفهم قصتنا الخاصة وننصت للحظة الحاضرة، نفتح الباب لآفاق وإمكانيات جديدة.
كل تفاعل مع دوزان هو حوار مقصود تبادل مبني على الإلهام، والوعي، والاتصال، والنمو. هدفنا هو مساعدة الأفراد على الملاحظة، ثم الاستجابة، وفي النهاية التوافق مع كامل إمكاناتهم.
ماذا
نفعل
تقدّم دوزان أدوات عملية وورش عمل متخصصة لمساعدة الأفراد والمؤسسات على تعزيز الوعي الذاتي، والذكاء العاطفي، والمرونة النفسية. ومن خلال منهج متعدد التخصصات يدمج الموسيقى والصوت والممارسات المعتمدة على الترددات الصوتية. نصنع تجارب تعيد التوازن وترفع مستوى الأداء.
تتضمن برامجنا عناصر من العلاج بالفن وبالصورة، حيث نستخدم التعبير الإبداعي كوسيلة للتأمل، وتفريغ المشاعر، والنمو الشخصي. يتم تصميم كل تجربة بعناية لتمكين المشاركين من التواصل مع أنفسهم وبيئتهم بطرق عميقة ومؤثرة تسمح بتحوّلات حقيقية.
ما هو
هدفنا
الرسالة والرؤية المفروضاكبر ومشددة
تمكين الأفراد والمؤسسات من تحقيق الانسجام بين إمكاناتهم الداخلية وتجلياتهم الخارجية من خلال الوعي، والعلاجات الإبداعية، والتعلم التجريبي، بما يعزز الوعي والأصالة والنمو المستدام لدى الممارسين، والمعالجين، والمعلمين، والأخصائيين النفسيين، والمجموعات. والاسم بدون ال التعريف سويد.
الرؤية
عالم يقوم فيه الأفراد والمؤسسات بضبط إمكاناتهم باستمرار بانسجام ووعي وأصالة ونمو، مما يخلق مجتمعات واعية وهادفة.
من هي
مها سويد
مها سويد هي مؤسسة دوزان ومدرِّبة دولية تمتلك أكثر من 23 عاماً من الخبرة في مجالات التعليم والتدريب والتنمية الشخصية. بدأت مسيرتها المهنية كمعلمة لغة عربية، ثم حصلت على درجة الماجستير في الإرشاد التربوي، مما شكّل الأساس لالتزامها المستمر بالتعلّم والنمو المهني.
طوّرت الموجهة مها خبرتها لاحقاً عبر دراسات متقدّمة في الصحة النفسية، والعلوم الإنسانية، وتيسير المجموعات، والتدريب الشخصي. وقد شكّل اكتشافها لقوة الصورة والفن والسرد نقطة التحوّل في مسارها، حيث أدركت تأثيرها العميق في العقل والقلب. ومن هنا وُلدت دوزان، كمنهج تحويلي يساعد الأفراد على إعادة التواصل مع ذواتهم من خلال تجارب تعلم ذات معنى وواعية. وجاءت دوزان كتطوّر طبيعي لمبادرة لغة البطاقات التي أسستها مها سويد، والتي شكّلت القاعدة التي انطلقت منها دوزان اليوم.
من خلال منهجية دوزان، صمّمت مها وابتكرت أدوات تدريب مبتكرة وورشاً تجريبية تعزّز الوعي الذاتي، والأداء، والنمو الشخصي. وهي متخصصة في التدريب الفردي، وتيسير المجموعات، والتطوير الحياتي، مستخدمةً العلاج بالفن والعلاج بالصورة كأدوات إبداعية للتأمل، والتعبير، والتشافي، واكتشاف الذات.
كما تُعدّ مها خبيرة في البرمجة اللغوية العصبية (NLP)، وهي تقنية تعزّز فعاليتها كمدرِّبة وتمنحها مكانة مميزة كمتخصصة موثوقة في هذا المجال.
اليوم، تكرّس الموجهة مها جهودها لتمكين الأفراد والمجموعات من إدراك إمكاناتهم، وتحقيق أهدافهم، وبناء توازن وانسجام في حياتهم الشخصية والمهنية، وذلك من خلال برامج دوزان المتخصصة.
ماذا نعني
بضبط امكاناتك
“ضبط إمكاناتك” هو جوهر فلسفة دوزان في النمو المستمر، والاتساق الداخلي، وإتقان الذات. تماماً كما تحتاج الآلة الموسيقية إلى الضبط لتصل إلى أروع انسجام وإيقاع، يحتاج الإنسان إلى ضبط فكره وعاداته وهدفه ليتمكن من الوصول إلى كامل إمكاناته.
هذا الشعار يجسّد رسالة دوزان في مساعدة الأفراد على اكتشاف ترددهم الداخلي، وتبنّي الوعي المنفتح، وإطلاق ذواتهم الحقيقية. ومن خلال أدواتنا، وورش عملنا، والعلاجات الإبداعية التي نقدّمها، يتعلّم المشاركون الإصغاء لإيقاعهم الخاص، وتناغم عالمهم الداخلي والخارجي، وبناء توازن في حياتهم الشخصية والمهنية.
وكما تنتقل الموسيقى عبر الذبذبات، ترافق دوزان كل فرد ليُطلق كامل إمكاناته في حالة من التناغم، بما يمكّنه من العيش بوضوح وأصالة وغاية.